إن الغاية من هذا الموقع هو خلق نافذة لتبادل الافكار والتجارب مع مختلف الإخوة والأصدقاء الذين تحذوهم رغبة طماحة في تجاوز عتبات الصمت والإفصاح عن اراءهم ازاء مايخالجنا جميعا من أفكار ومواقف تجاه بعض القضايا المختلفة وماتخطه أناملنا من إسهامات في مجال الابداع

Bienvenue sur mon blog

8 décembre, 2013

نلسن مانديلا المعلم

Classé dans : Non classé — abdelmajid hammi @ 22:22

مهما حاول كل واحد منا أن يصدح بإسهامات أيقونة هذا العصر » نلسن مانديلا  » في النضال ضد العنصرية و الدفاع عن الحرية والمساواة والكرامة الإنسانية في جنوب إفريقيا والعالم بأسره ، فإننا حتما لن نستطيع إنصاف الرجل ومنحه المكانة التي تليق به، إن الحب الذي يجدر بنا أن نكنه لهذا المعلم سيكون زائفا إذا لم نتعظ بدروسه ونمضي على دربه ،إن أي نقاش من هذا القبيل سيكون عقيما إذا لم تتحرر مجتمعاتنا من الأفكار التي أتعبت كاهل التاريخ ولم يعد لها نفع إلا في أذهان أصحابها ،وسيكون كلامنا عن المفاهيم السالفة الذكر سخيفا وغير ذي معنى ونحن نشهد سلوكات وقفت وما تزال كحجر عثرة أمام تحقيق التقدم الذي ينشده الجميع

12 février, 2013

قصة قصيرة بعنوان : لقاء

Classé dans : Non classé — abdelmajid hammi @ 22:04

بعد أن ظن أن لقاءه مع ابنة عمته لن يكتب له النجاح وأن الوعد الذي أخذته معه لا يعدو أن يكون مجرد حلم يستحيل تحقيقه ، وبينما أحمد يتناول الغذاء مع الأصدقاء جاءه اتصال هاتفي ، نظر إلى الهاتف فوجد أنها ابنة عمته ، وعندما أجابها قالت له :

أهلا كيف حالك ؟

بخير وأنت ؟

الحمد لله ، هل أنت في الكلية ؟

لا أنا في البيت أتناول غذائي مع الأصدقاء .

أنا مستعدة للقائك الآن .

أجاب وهو في حيرة من أمره ، أين ؟

عند باب « المارشي ».

حسنا بعد نصف ساعة سأكون هناك .

وانقطع الاتصال.

     أخيرا حدد موعد اللقاء ، في مكان يجهله أحمد . ذكرت له باب « المارشي » وهو لا يعرف أين يوجد « المارشي » فكيف له أن يعرف بابه ،توجه بسؤاله إلى أصدقائه لعله يستقي منهم بعض المعلومات التي تقوده إلى عين المكان ، لكن دون جدوى ، إذ كيف لأناس يقضون اليوم بكامله بين أربعة جدران أن يعرفوا مكان يبعد عنهم بمسافات طويلة فهم لا يعرفون سوى الكلية والطريق المؤدية إلى سوق الأحد لاقتناء ما يحتاجون إليه من الخضر لمدة أسبوع بكامله . بعد هذه المحاولة اليائسة قرر أحمد أن يذهب إلى وسط المدينة ويسأل هناك عن مكان وجود هذا الباب .

      لقد كان الاتصال الهاتفي بمثابة صدمة وجهت إلى صدر أحمد ، فهو لم يكن يتوقع أنه يوما ما سيلتقي ابنة عمته التي ظلت مرسومة في خياله فقط ، فبدأ يتساءل مع نفسه تراها كيف تكون ؟ كبيرة أم صغيرة ؟ طويلة أم قصيرة ؟ وما هي الملابس التي يتعين عليه أن يرتديها حتى يرقى إلى مستواها ؟ سعادة ممزوجة بالخوف والارتباك وحركات مضطربة تثير الضحك . هل هذا هو أحمد المعروف عليه بالتحكم في مشاعره وضبط تصرفاته ؟ لكن كيفما كان الحال يظل أحمد معذورا لأن الطريق التي سيشق طويلة وليس أمامه من الوقت سوى نصف ساعة ، كما أن تأخره عن الموعد المحدد قد يثير غضب ابنة عمته ، خصوصا أن المرأة تعمل مع عمة الملك ، وهي من دون شك تقدر الوقت أحسن تقدير . تخلى أحمد عن وجبة الغذاء ، وبسرعة غير معتادة ارتدى أفضل ملابسه وتطيب بأحسن ما لديه من عطور ، ولم ينسى أن يطلب من أصدقاءه أن يرفعوا له الدعاء بالتوفيق ، ثم خرج مهرولا باحثا عن سيارة ، ومن حسن حظه أنه لم ينتظر وقتا طويلا حتى جاءت سيارة أجرة ، فركب فيها أملا في الوصول إلى المكان المحدد في أقرب وقت ممكن ، إذ كلما رأى شارة الضوء الأحمر إلا وانتابه القلق والفزع .

       وبداخل هذه السيارة كان هناك رجل يجلس بالقرب من أحمد ، ملامح الرجل تظهر تواضعه الكبير كما أن بشرته تعكس انتماءه لبيئة صحراوية . تقدم أحمد بسؤاله إلى الرجل إذا ما كان يعرف مكان وجود باب « المارشي » ،فضحك الرجل لأول وهلة من سؤال أحمد ثم أجاب :

« المارشي » يا ولدي له أبواب متعددة وليس باب واحد.

استرجع أحمد الخطاب الذي وجهته له خديجة فتذكر أنها قالت له : « باب المارشي بالقرب من المخدع الهاتفي » ثم قال للرجل :

أعتذر سيدي الباب الذي يوجد بجانبه مخدع هاتفي .

آه أنت تقصد الباب الثاني « للمارشي » لا بأس طريقي أنا أيضا في اتجاه هذا الباب .

نزل أحمد والرجل من السيارة ، وهما في طريقهما إلى « باب المارشي » سأل الرجل أحمد :

من أي منطقة أنت ؟

أنا من إقليم الراشدية وبالضبط من مدينة أرفود .

ثم ذكر الرجل لأحمد أنه هو أيضا من منطقة صحراوية لكن ليس من إقليم الراشيدية بل من إقليم وارزازات .و بعد دقائق من المسير وصلا إلى المكان المحدد ، فقال الرجل لأحمد :

لقد وصلنا إلى  » المارشي » الآن ينبغي عليك أن تذهب في هذا الاتجاه حيث الباب الثاني وهناك ستجد المخدع الهاتفي أيضا ، أما أنا فطريقي من هنا .

شكر أحمد الرجل على ما أسداه له من خدمة ثم اتجه صوب الباب الثاني للقاء ابنة عمته . وعند وصوله إلى الباب بدأ يلتفت هنا وهناك حتى ظهرت له فتاة واقفة ترتدي ملابس راقية ، وجهها جميل ، تحدق النظر في كل المارين أمامها ، خيل لأحمد أن عيني الشابة تبحث عنه وأنه ينبغي عليه أن يمر أمامها ويدقق النظر فيها حتى تتأكد من أنه أحمد ، لكن كيف يعقل أن تكون فتاة لا يتجاوز سنها العشرون سنة هي خديجة ابنة عمة أحمد التي غادرت مدينة أرفود منذ أكثر من عشرين سنة وعمرها آنذاك خمسة عشر سنة .بيد أن ما دفع أحمد إلى الشك في أمرها أكثر هو أن ابنة عمته كانت قد ذكرت له أنه إذا تعذر عليها المجيء بنفسها فإنها سترسل من يأتي به إليها .بدأت الفتاة تنظر لأحمد بتمعن وكأنها فعلا تبحث عنه ،وأصبحت فكرة الاقتراب من هذه الفتاة والتحدث معها تراود أحمد أكثر فأكثر « كفاني ترددا يجب علي أن أقترب منها وأسألها إذا ما كانت ابنة عمتي قد أرسلتها لتأخذني إليها .  » لا لا…لا قد يكون جوابها عكس ما أتمناه وعندها سأخجل من نفسي » فشل أحمد في الاقتراب من الفتاة وفضل بدلا من ذلك مهاتفة ابنة عمته ابنة عمته وإخبارها بأنه ينتظرها أمام باب  » المارشي » غير أن من رد عليه في الهاتف ليس صوت ابنة عمته خديجة وإنما هو صوت طفلة صغيرة حيث قالت له هذه الطفلة : انتظرنا قليلا نحن الآن بداخل   » المارشي » ، نحن قادمون .

ترى من تكون هذه الطفلة الصغيرة ؟ هكذا بدأ أحمد يبحث لنفسه عن جواب لهذا السؤال بيد أنه لم ينته من تفكيره هذا حتى هاتفته ابنة عمته : « نحن الآن أمام باب  » المارشي  » أين أنت ؟ ماذا ترتدي ؟

قميصا مزركشا بالأبيض والبني وسروالا أبيضا .

وبالرغم من ذلك لم يتمكنا من معرفة بعضهما البعض نظرا لشدة الازدحام . ثم طلبت خديجة من أحمد أن يتقدم في اتجاه « باب منصور لعلج » حتى يتسنى لها مشاهدته بدقة ، وما كاد أحمد يخطو بخطواته تجاه هذا الباب حتى سمع نداء :

أحمد ، أحمد … أحمد

إنه صوت ابنة عمته ، نعم إنه صوتها ، التفت أحمد بسرعة إلى الخلف فوجد خديجة مصحوبة بصديقتها مريم وطفلتها الصغيرة .

إنها لحظة مفعمة بالسعادة والاضطراب والفرح والارتباك ، نعم لقد ارتعش جسم أحمد وازدادت خفقات قلبه وتلعثم لسانه ، وبالمثل كانت عيون ابنة عمته خديجة تشي سعادة وفرحا منقطع النظير وفي الوقت ذاته تضمر حزنا وأسى عميقا قد خلفه – من دون شك – في صدرها فراق الأهل والأحباب لمدة تزيد عن عقدين من الزمن . فطوال هذا الوقت وخديجة مسلوبة الحرية ،محرومة من حنان الأم وعطف الأب ، بعد أن سلمها هذا الأخير وهي مغلوبة على أمرها لتعمل داخل قصر عمة الملك مقابل أجر بخس لم يغني عائلتها عن شظف العيش ، بل كان عملها هناك سببا حقيقيا حال دون رؤيتها لوجه أمها قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة وتوارى في التراب ، وحرمانها كذلك من تحقيق أمنية الزواج ، التي طالما تغنى بها كل ابن أنثى …

20 octobre, 2011

هل سنرى دولة مغربية جديدة بعد انتخابات 25نونبر 2011

Classé dans : Non classé — abdelmajid hammi @ 19:27

 

 

ان مفهوم الجديد الذي نطمح اليه بالنسبة للدولة المغربية يحمل في كنهه أكثر من علامة استفهام، لأن ماهو جديد بالنسبة الي لايعد بالضرورة جديدا بالنسبة للاخر والعكس بالعكس. لكن بصرف النظر عن هذه الحيثيات أرى أن الانتقال الديمقراطي ليس وليد لحظة معينة بل ان الخروج من عهد قديم الى اخر جديد يستلزم وقتا طويلا وربما تضحيات اكبر لانتزاع الحقوق الجوهرية من الجهات المحافظة واعادة الاعتبار لمن ضحوا في سبيل هذا الوطن.صحيح ان مغرب الامس ليس هو مغرب اليوم غير أن الوثيرة التي تسير بها الاصلاحات – في اعتقادنا – لاترقى الى تطلعات المواطن المغربي لذلك فرؤيتنا للانتخابات المقبلة تنطلق من هذا التصور اي اننا نستبعد ان يطال التجديد مختلف مناحي الدولة المغربية هذا ان لم نقل ان دار لقمان ستظل على حالها.لسنا متشائمين بموقفنا هذا لأن قراءة سريعة للاستحقاقات السابقة تنهض دليلا على ما قلناه وان كانت الظرفية الحالية تشهد مجموعة من المتغيرات.

15 septembre, 2011

على اثر الوقفة الاحتجاجية بالمعاضيد

Classé dans : Non classé — abdelmajid hammi @ 17:24

ان ماينبغي ان نسجله بخصوص الوقفات الاحتجاجية التي نظمتها هيئات المجتمع المدني بالمعاضيد هو اجماع الكل على نجاحها ذلك انه بالرغم من الارتجالية التي تخللتها الا انه سيكون لها و من دون شك وقع كبير على الاوضاع التي تشهدها المعاضيد  .فهذه الوقفات ستنبه السلطات المسؤولة الى ان سكان المعاضيد وشبابه على وجه التحديد قد سئموا سياسة التهميش والاقصاء المنتهجة ضدهم وبذلك فهم اليوم وأكثر من أي وقت مضى على استعداد لتكسير صمتهم و اشهار غضبهم في وجه كل من يتلاعب أو يساوم بحقوقهم المقدسة متى سمحت الظروف بذلك.

13 juillet, 2011

صوت القدس ينادي

Classé dans : Non classé — abdelmajid hammi @ 19:49

 

صوت القدس ينادي

 

 

 

 

في زمن العدوان الشنيع

حيث انتهكت حرمة النساء

واغتيل الرضيع

في زمن النكسة العظمى

وبعد أن ضللنا الطريق

في عتمة الصمت اللعين

ومن داخل الجرح العميق

صوت القدس ينادي

يهتف بكل لغات الأرض

يجوب صراخه خطوط الطول والعرض

لقد تطاولت الأيادي

ودنس الدين والماضي

فأين العرب ؟؟؟

هل عششت على أفواههم العنكبوت

هل تهشمت عظامهم

وسكنوا بالخوف من الموت؟؟؟

أين من دحروا الطغاة في عقر ديارهم

فكانوا نبراسا لنا

في السير على دربهم

متى تنجب المرأة العربية رجلا شهما

أو بركانا يخشاه الموت

يقتفي آثار الفاروق وصلاح الدين

متى نحتفل بعودة القدس

وانعتاق فلسطين؟؟؟

هل قال العرب كلمتهم الأخيرة

وانساقوا وراء زيف السلام

هل مزقوا صفحات الماضي المجيد

ورفعوا الأقلام ؟

كلا لن ينضب الدم العربي

ولن يغمد سيف الإسلام

قبل تكسير شوكة الظلم

وإماطة اللثام

عن بربرية الصهاينة

التي يبصرها الضرير في الظلام

نعم ستشرق الشمس من جديد

ويقول العرب كلمتهم

في المشهد الأخير

بعدما تمتلئ القلوب بالإيمان

وتعود القدس إلى أمة القرآن

                                                      

 

                                                                                           

28 avril, 2011

Classé dans : Non classé — abdelmajid hammi @ 20:55

 

في سياق الثورة العربية الحالية

 

 

عبد المجيد حمي

 

شغلت الثورة العربية الحالية أذهان العالم والعرب بوجه خاص،حيث أسيلت بخصوصها الأقلام وسودت من أجلها الصحف و المجلات والكتب ،فأفرزت مواقف متضاربة تسعى جلها إلى إيجاد مبررات موضوعية وتفسيرات منطقية للأسباب التي أدت إلى اندلاعها. وإذا كان من بين مطامح الثوار حاليا هو تحقيق تغييرات ملموسة على المستوى السياسي،خاصة فيما يتعلق باقتلاع رؤوس أنظمة الاستبداد من جذورها وفي طليعتها الحكام الطغاة،وجعل الحكم في يد الشعب يمارسه بواسطة انتخابات نزيهة،وإعادة النظر في الدساتير الحالية.إلا أنه من الواضح جدا أن الأسباب المباشرة التي فجرة الثورة تتمثل في المطالب الاجتماعية والاقتصادية،حيث أن الفقر الذي مافتئ ينخر جسم الأمة العربية،وتوزيع الثروات بشكل غير عادل،وغياب الخدمات الاجتماعية(الصحة،التعليم،السكن…)وتفاقم مشكل البطالة. كلها عناصر تضافرت لتدفع بالشعب العربي إلى إشهار ثورته في وجه مغتصبي حقوقه وسالبي أمواله وسافكي دماءه .

بيد أنه من غير المعقول أن نذهب في تصوراتنا- ونحن نحلل معطيات الثورة العربية – إلى اعتبار انتفاضة شباب مصر بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس ومن بعدها توالت الثورات في شمال إفريقيا و المشرق العربي. إذ لا يخفى على أحد أن الشعب العربي برمته كان يعيش تحت وطأة القهر الاجتماعي والاقتصادي والسياسي،أي أن الكل كان يعرف حالة من الغليان. لكن انتفاضة الشعب التونسي والمتمثلة أساسا في إحراق « محمد البوعزيزي » لنفسه كانت الشرارة الأولى والبداية الحقيقية للثورة،وبالتالي فاعتبار مصر منبتا لها تعارض مع التحليل المنطقي لوقائع التاريخ،وتفسيرات واهية لا تخرج عن النظرة الشوفينية التي لازالت تحكم فكر بعض المشارقة والمصريون على وجه التحديد.

إن ما ينبغي التأكيد عليه هو أن الثورة العربية الحالية تجسد بحق محطة انتقالية في تاريخ الأمة العربية إن لم نقل في تاريخ العالم بأكمله وبالتالي من العبث وصفها بالسحابة العابرة،ذلك أن النتائج التي ستترتب عنها سيكون لها من دون شك وقع على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لدول المنطقة بوجه خاص. وقد نذهب أبعد من ذلك ونقول أنه من غير المستبعد اعتماد هذه الثورة في التحقيب التاريخي(الكرونولوجيا) أي كمحطة فاصلة بين مرحلتين تاريخيتين،ذلك أنه أثناء تقسيم التاريخ إلى حقب يتم الاستناد في ذلك إلى الأحداث المهمة والوقائع البارزة التي أحدثت تغييرا عظيما في مسار التاريخ،فالأهمية الكبيرة التي أنيطت بالثورة الفرنسية – نظرا للتحولات الفكرية والاجتماعية والسياسية التي أفرزتها – جعلت الكثيرون يعتبرونها تشكل نهاية لمرحلة التاريخ الحديث وبداية للدخول في المرحلة المعاصرة. الشيء ذاته يمكن أن يسري على الثورة العربية الحالية على اعتبار أن مخلفاتها قد تتجاوز حدود الدول العربية لتشمل باقي دول العالم خصوصا فيما يتعلق بالسياسة العربية الإسرائيلية /الأمريكية،والبترول العربي،والدين الإسلامي،وغيرها من القضايا التي تربط العالم العربي بباقي الدول

11 avril, 2011

Bonjour tout le monde !

Classé dans : Non classé — abdelmajid hammi @ 23:02

Bienvenue sur Unblog.fr, vous venez de créer un blog avec succès ! Ceci est votre premier article. Editez ou effacez le en vous rendant dans votre interface d’administration, et commencez à bloguer ! Votre mot de passe vous a été envoyé par email à l’adresse précisée lors de votre inscription. Si vous n’avez rien reçu, vérifiez que le courrier n’a pas été classé par erreur en tant que spam.

Dans votre admin, vous pourrez également vous inscrire dans notre annuaire de blogs, télécharger des images pour votre blog à insérer dans vos articles, en changer la présentation (disposition, polices, couleurs, images) et beaucoup d’autres choses.

Des questions ? Visitez les forums d’aide ! N’oubliez pas également de visiter les tutoriels listés en bas de votre tableau de bord.

 

"AGREMENT POUR L'ENFER" té... |
Mon univers mon monde |
La Magie Des Mots |
Unblog.fr | Annuaire | Signaler un abus | smalthescorporation
| Récits à partager
| Les bouquins de Flo